ميرزا حسين النوري الطبرسي

225

خاتمة المستدرك

وروى الجليل محمد بن العباس الماهيار في تفسيره على ما نقله عنه في تأويل الآيات : عن أحمد بن إدريس ( 1 ) ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد الله بن يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي المقدام ( 2 ) ، عن جويرية ( 3 ) . ويمكن أن يقال : أن أبا بصير رواه عن أم المقدام بالواسطة ، وعن أبي المقدام بدونها ، وقد رواه عن جويرية غيرهما . فرواه محمد بن علي الطوسي في كتاب ثاقب المناقب : عن داود بن كثير الرقي ، عن جويرية ( 4 ) . والصفار في البصائر : عن محمد بن الحسين ، عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي الجارود ، عن جويرية ( 5 ) ، وغيرهما ، ولذا لا يحتاج إلى النظر في حال رجاله ولا يضره جهالة بعضه واختلاف بعض متونه بما لا يضر بالمقصود . قال السيد المرتضى في شرح القصيدة البائية للسيد الحميري عند قوله : وعليه قد حبست ببابل مرة أخرى وما حبست لخلق معرب ( 6 )

--> ( 1 ) في رواية بحار الأنوار 41 : 168 / 3 : أحمد بن محمد بن إدريس وهو اشتباه ولعله من الناسخ والصحيح ما في الأصل والمصدر ، فلاحظ . ( 2 ) في المصدر : أم المقدام ، مع زيادة عبد الواحد بن المختار الأنصاري بين ( أبي بصير ) و ( أم المقدام ) وفي رواية البحار 41 : 167 / 3 ينتهي الاسناد عند أبي بصير لكنه روى هذا الخبر عن جويرية بطريق آخر فلاحظ . ( 3 ) تأويل الآيات 2 : 721 . ( 4 ) ثاقب المناقب : 111 . ( 5 ) بصائر الدرجات : 238 / 3 . 548 . ( 6 ) انظر بحار الأنوار 41 : 188 . هذا هو بيت من قصيدة للسيد الحميري ، وقبله : ردت عليه الشمس لما فاته وقت الصلاة وقد دنت للمغرب حتى تبلج نورها في وقتها للعصر ، ثم هوت هوي الكوكب وبعده : وعليه قد حبست ببابل مرة أخرى وما حبست لخلق معرب إلا لأحمد أوله ، ولردها ولحبسها تأويل أمر معجب انظر : بحار الأنوار 41 : 185 .